طريقة سهلة ومجربة للحفاظ على الراتب إلى آخر الشهر.
أحد الموظفين يبلغ راتبه الشهري ربعمائة جنيه فقط ، وكان يعاني من مشاكل مالية وديون كثيرة أثناء الشهر.
فيقول هذا الرجل : كنت أعتقد أني سأعيش على هذا الحال إلى أن أموت ، وأن حالي لن يتغير إلى الأفضل.
على الرغم أني مرتاح جداً مع زوجتي ، وهي تقدر ظروفي ، إلا أن تلك الديون تكدر عيشتنا.
وفي ذات يوم من الأيام ذهبت إلى الإستراحة "شباب مثل حالي وأكثر مني ضيقا" ، فعندما تسمع مصيبة غيرك تهون عليك مصيبتك كما يقولون.
وكان من بينهم صديق عزيز أحترم رأيه جداً ، فشكوت له ماأنا فيه ، فنصحني بتخصيص مبلغ من راتبي للصدقة ، فقلت له : أنا لا أستطيع أأكل كي أتصدق!
ولما رجعت إلى البيت ، قلت لزوجتي هذا الرأي ، فقالت لي : جرب ، لعل الله يفتحها عينا . قلت إذن سوف أخصص ثلاثين جنيه من الراتب للصدقة شهرياً ، ثم كانت المفاجأة..!
يقول الرجل : والله بعد أن خصصت الثلاثين جنيه للصدقة ، لاحظت تغير في حياتي " النفسية بالذات" ، فأصبحت متفائلاً ، وسعيداً ، رغم الديون ، وبعد شهرين ،نظمت حياتي ، فجزأت راتبي ، ووجدت فيه بركة ما وجدتها قبل ذلك ، حتى أني من قوة التنظيم ، عرفت متى ستنتهي ديوني بفضل الله.
وبعد فترة ، عمل أحد أقاربي مساهمة عقارية ، وأصبحت أجلب له مساهمين وآآخذ جزء ،وكلما ذهبت لمساهم دلني على الآخر .. والحمد لله أحسست أن ديوني ستنتهي قريباً ، وأي مبلغ أحصل عليه من السعي يكون جزء من أخرجه صدقة.
يقول الرجل : والله إن الصدقة مايعرفها إلا الذي جربها وعرف تأثيرها ، تصدق واصبر وسترى الخير والبركة إن شاء الله.
ملحوظة :
أولاً : عندما تقنع أحد بتخصيص مبلغ من راتبه فسيأتيك مثل أجره لا ينقص منه شئ ، فقد تموت وهناك من يتصدق بسببك.
ثانياً : إذا أرسلت مثل هذه الرساة ، فقام أحدهم أن يداوم على تخصيص جزء من راتبه للصدقة ، فلك مثل أجره لا ينقص من أجره شئ إن شاء الله.
عزيزي /عزيزتي
لو كنت طالباً ولك مكافأة خصص منها للصدقة ، ولو انتي اختي الكريمة مش موظفة ، ممكن تتصدقي من مصروفك الشهري ، ولو خمسة جنيه.
الذي لا يعرف أحد يتصدق عيه : هناك عمال النظافة لدورات المياة في اأسواق ، تخيلوا حياتهم كيف تكون.!
انشر تلك الرسالة لعلها تنفعك عند ربك يوم تلاقيه دعواتكم وإن شاء الله لنا الأجر على هذا الخير.
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق