بالطبع الجميع اندهش من عنوان الموضوع
يزدحم الجميع حول باب الميكروباص ،فالكل يقول مستعجل ويريد أن يذهب إلى سريعاً.
ففي المقعد الأمامي كانت تجلس عبير شابه تبلغ من العمر 24 سنة!
وهي الآن في طريقها لتلتقي بحبيبها أو كما يطلق عليه هذا الزمن "بصديقها"!
بالرغم من أن عبير تحاول الإلتزام ، ولكنها تظن أنها لو لم تقابل شباب فلن تتزوج ابداً!
وتخاف من اخطابوط العنوسة المدمر ،وهذه خدعه يوقع فيها الشيطان معظم البنات ،وهو يسيطر عليها بكلمة العنوسة حتى تتخلى عن مبادئها ومعتقداتها وقيمها!
وفي جوار عبير يجلس استاذ سامي وهو موظف بسيط ، مستمر في قراءة جريدة اليوم ،ولكن نصيحة مني لا تكلمه فالكلام معه معناه أن تضع في يديه رشوه للأسف فهو موظف مرتشي!
وفي الكرسي الخلفي من الميكروباص يجلس محمد ،كل مايربطه بالإسلام هو اسمه فقط فهو سمي على اسم أشرف الخلق محمد"صلى الله عليه وسلم" ، فمحمد الذي يجلس بالمقعد الخلفي هو شاب جامعي ، ولكنه لا يحضر المحاضرات ولكن يذهب ليجلس في كافيتريا الجامعة مع صديقته أو مع اصدقائه!
ثم بينما سائق المكروباص يقود إذ رن هاتفه فقام بالرد على الهاتف ومن هنا تأتي الصدمة الكبرى
فهو أنهى المكالمة في غضب قائلاً يبدو أن كانت هناك مشكلة مع الذي يحادثه في الهاتف!
ثم تكون الصدمة الكبرى ويفقد سائق المكروباص السيطرة على عجلة المكروباص ، ثم يصدم بالكوبري ن فاخرق المكروباص سور الكوبري ، وأصبح نصف الميكروباص مائلاً للخارج وعلى وشك أن يسقط من أعلى الكوبري ، نصفه بالداخل والنصف الآخر بالخارج
جميع الركاب يرتجف ، ومرتبك ، ويتمتم بكلام غير مفهوم:
فعبير تقول :
"يارب سامحني ، يارب نجيني ، وأعاهدك لن أخرج مع شاب مرة أخرى"
استاذ سامي يقول:
"يارب نجيني ،يارب لن أمد يدي للحرام مرة أخرى يارب نجيني أنا لي أولاد،انا كنت بأخذ رشوة لكي أأمن مستقبلهم!"
ممد يقول:
"يارب سترك ، يارب سوف اصلح حياتي كلها ، يارب انا عمري ماصليت!"
الكل يبكي ويصرخ والكل يستغفر ويعاهد الله ان لا يعود للحرام مرة أخرى
ثم بعد قليل ينجحول في إعادة المكروباص للكبرى وإلى الأمان مرة أخرى!
فعاد الجميع سالماً لبيته !
ثم بعد عدة شهور كل من في المكروباص رجع إلى ماكان عليه
عبير تجلس مع شاب آخر في موعد غرامي ، فقد كررت نفس الذنب!
وسامي ومحمد كل رجع إلى الحرام!
فلا تندهش فلقد أخبرنا الله عز وجل بذلك في القرآن.
قال تعالى "هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق"
أعتذر للإطالة وإن شاء الله نستفيد جميعاً من هذا الموضوع وإن شاء الله ربنا يثبتنا على الطاعة!
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق