دراكولا الحقيقي الذي قتل 100 الف انسان ، وشخص مسلم هو الذي انهى حياته ، هل تعرف من يكون؟!
حيث أن دراكولا كما اشتهر في السينما الأمريكية هو مصاص دماء ،ولكن لا أحد يعلم أنها شخصية حقيقية وتاريخية ، فقد وصفت في السينما الامريكية انه الشخص الذي لا يموت هو دراكلا.
فهل تعرف من يكون دراكولا:
هو شخصية حقيقية تولت حكم رومانيا في القرن الخامس عشر.
واعتبره الرومانيون بطل قومي ومنقذ لأوروبا من الفتح العثماني ، بينما ينظر إليه البعض أنه مجرم قتل 100 ألف إنسان دون رحمة.
إسمه الحقيقي "فلاد الثالث" ، حكم رومنيا أكثر من 7 سنوات ، لقب بـ "دراكولا" لإنضمامه لـ "عصبة التنين" وهي كانت اتحاد سري بين مجموعة من امراء ونبلاء اوروبا للوقوف ضد الفتح العثماني.
يعني دراكولا باللغة اللاتينية "إبنن التنين" ، وفي الرومانية "إبن الشيطان".
فبعد أن قام "محد الفاتح" بفتح القسطنطينية أصبح "البلقان" بأكملة ساحة مفتوحة أمام الجيوش العصمانية ،وكان هناك تناحر بين امراء عرش "والأشيا".
فحكم دراكولا البلاد وتم الإزاحة به من قبل مؤامرات كثيرة ولكنه عاد مرة أخرى أكثر من مرة للحكم ، ولم يدم طويلا ، فقد مكث في الحكم 7 سنوات وهي فترة قليلة بالنسبة لكمية الأعداد التي قتلها.
وكان يقتلهم بالخازوق ، فقد ذكرت العديد من المصادر :أنه خوزق راهباً مع حماره ، كما خوزق 500 شخص من الذين ينتسبون إلى الأسر العريقة ، وخوزق 600 تاجر اجنبي ، ورمى 400 طالب في النار ، وأجبر الأطفال على أكل لحم امهاتهم اللاتي قتلهن.
كما جمع كلي متسولي البلاد وقدم لهم الأكل ثم قام بإحراقهم ، وسلخ جلود أرجل الأسرى الأتراك ثم مسحها بالملح ،وجعل الأغنام تلحسها.
وغير ذلك من الجرائم التي ذكرنا أهونها ، وإلا بعض الجرائم مقززة لم نذكرها.
فقد كان يستمتع بالجرائم الشنيعة.
في عام 1460م أرسل السلطان محمد الفاتح رسالة إلى دراكولا يطالبه بدفع الجزية المتأخرة عليه فرفض دراكولا.
وأمر بتسمير عمائم الرسل العثمانيين على رؤوسهم بمسامير من الحديد بعد أن رفضو خلعها في حضرته احتراماً وإجلالاً له.
فأرسل السلطان جيش من الجيوش العثمانية بقيادة حمزة باشا للإقتصاص من دراكولا وقتله ، ولكن هزم دراكولا الجيش العثماني ، ووضع جنوده على الخوازيق ، وأطولها كان خازوق حمزة باشا نفسه فقد قتل أكثر من 25 ألف تركي مسلم.
بعدها جهز "محمد الفاتح" جيشاً جراراً قاده بنفسه للقضاء على دراكولا وفتح "الاشيا" ، لكن هذه الحملة العسكرية لم تفض إلى شئ ، فدراكولا الخبير بأساليب القتال العثمانية ، فلم يحارب حرب حقيقية ، وإنما لجأ إلى حرب العصوبات ،واسلوب الغارات الليلية والخدع ، حيث كان يستخدم الحرب النفسية ، حيث كان يقيم حولهم غابة كامله من الخوازيق وفوق تلك الخوازيق عشرين اللف انسان اغلبهم جند من العثمانيين.
وبمساعدة السلطان العثماني تمكن رادو شقيق دراكولا من الإطاحة بأخيه وتنصيب نفسه أمير على "والاشيا" وسجن دراكولا.
ولكن بعد وفاة رادو أعلن دراكولا دولته الثالثة وبدأ في تجميع الموالين له لغز والاكيا. ولكنه لم يدم ألا شهرين فقط ، وقتل في معركة ضد العثمانيين بالقرب من بوخارست.
وتم فصل رأسه عن جسده ، حيث أرسل الرأس للسلطان العثماني "محمد الثاني" الذي قام بعرض الرأس على خازوق خشبي في العاصمة العثمانية.
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق