قصه عجيبه امرآه ماتت وهى تبتسم سبحان الله !
امرأة من صالحات زماننا ,راغبة في الخير, محبة للطاعة , معظمة لكتاب الله تعالى فهو جليسها في كل وقت وآن , البر عندها من أرجى أعمالها محسنة للقريب والبعيد زاهدة في الدنيا مترفعة عن ملاذها الزائلة ,صابرة على البلاء تصوم الأيام البيض والاثنين والخميس لا يُخطئها صيامها ولا صيام الأيام الفاضلة ومن صور الخير التي أعرفها عنا أنها كانت لا تفرط في حضور محاضرة أو درس لشدة حرصها وحبها لمجالس الخير فأين الزاهدات في هذا الخير وقد شُغلن بتوافه الأمور وضياع الأوقات
ومن الصور الدالة على تأصل الخير فيها و قلما يحرص عليها الكثير(أنها لم تبن بيتها إلا بعد أن بنت مسجدا لله تعالى) وفي الحديث ” من بنى مسجدا لله بنى الله له بيتا في الجنة ” جعله الله مما أُعد لها قبل قدومها عليه بل من عظيم إخلاصها أنها كانت حريصة كل الحرص أن لا يعلم أحد بخبر هذا المسجد
لقد كانت حريصة أشد الحرص على بروالديها , وربما حرمت نفسها من أشياء لأجلهما كانت حريصة أشد الحرص على تربية أبنائها والسعي في صلاحهم بل إن أحد أبنائها أم الناس وهو في الثانية عشرة من عمره يقول : كانت والدتي هي من دفعني لهذا الخير
وكانت حريصة أشد الحرص على حجاب بناتها فتُلبسهن الحجاب وهن صغار وهكذا ينبغي أن تكون المؤمنة التي تعلم أنها مسئولة عن أبنائها بين يدي الله تعالى
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق