فتاه تموت فى حمام المدرسه !

بينما كانت هذه الفتاه جالسه فى فصلها فى هذا اليوم الدراسى تفكر فى سؤ حياتها ما الت اليه من سؤ معامله فى منزلها قالت المعلمه بصوتها الحاد هذا هو الواجب واللى ماتحله سوف تجلس فى الحمام تحله هناك ! وما ابى احد يجى بكره من غير ما يكون حاله . ذهبت الفتاه الى المنزل لتجد والديها فى شجار كا العاده هرعت الى غرفتها لتبكى وحيده ومن ثم هرع اليها اخوتها الصغار يطلبون منها ان تتدخل لفض هذه المشاجره ومن ثم بدا ابيها بضرب امها لتهرع الام بعد ذلك لتشكى اليها حالها وانها مستعده لتحمل جميع الاهانات من اجلها !! ارادت الفتاه ان تمسك حقيبتها المدرسيه ولم تستطيع لان الحزن قد ملئ قلبها ونامت وهى تبكى حتى الصباح التالى قامت الام وقامت باايضاظ ابنائها ليذهبوا الى مدارسهم وكانت الفتاه تعلو على ملامحها الحزن ولم تدرى ماذا عليها ان تفعل !! مضى اليوم وكانت الحصه الاخيره حصه المعلمه القاسيه فلما جائت قالت اخرجو يا بنات الواجب فقالت الفتاه انا لم اقم بحله فقالت لها قومى فقالت الفاته الى اين ؟ فلم ترد عليها واخذتها الى الصبورة وقامت بضربها با العصاه ولكن هذا لم يشفى غليل المعلمه وقالت انا قلت ( اللى مش هيحل الواجب هتتحبس فى الحمام تحله هناك ) طلبت منها ان تاخذ قلمها ودفترها واخذتها الى الحمام واغلقت الباب وانتهى الدوام الدراسى ولم تاتى المعلمه لكى تفتح لها الباب وعلمت انه لن ياتى احد لكى ياخذها فظلت تصرخ وتنادى انتظر الاهل ولم يجدوها ق رجعت لان الباص يتاخر دائما انتظروا وانتظروا لم تاتى ابلغ الاب الشرطه ونشر الخبر فى الجريده ولكنها لم تاتى فى اليوم التالى جلست المعلمه تضحك مع زملائها عن الخبر الذى نشر عن تلك الفتاه وانها لم تعد الى البيت منذ البارحه صرخت المعلمه وصعدت الى اخر طابق وذهبت الى الحمام وتبعها زميلتها ليجدوا الباب مغلقا وفتحوة ليجدوها ملقيه على الارض وعيناها مفتوحه وصرخوا من شده الخوف وطالب اهل الفتاه بتنفيذ حكم الاعدام الا ان هذا الحكم لن يرجع اليهم فتاتهم .! ولن يشفى غليلهم لاحول ولا قوة الا با الله انا لله وانا اليه راجعون
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق