هل يجوز أن تشرب الماء عند سماع أذان صلاة الفجر؟
حيث السؤال يقول: مسلم انتهى من سحوره ، وهمَّ بشرب الماء ، فبدأ المؤذن رافعاً أذان الفجر الثاني ، بينما هو مازال ممسك بكأس الماء في يده ، وعلى رغم تنبيه أهله وأقاربه حوله بانه لا يشرب ، إلا أنه شرب الماء لأسباب ثلاثة:
1. يقينة على الله ، بأنه جلا وعلا رحيم وأرأف به من أن يبدأ ذلك اليوم من صيامه بالعطش.
2.شعوره بالظمأ وحاجته للماء بعد أن تناول الطعام.
3. وجود عدة اقوال يتناقلها كثير من الناس منها من يقول بجواز الأكل خلال الجزء الأول من الأذان الثاني"التكبير" ومنها من يقول أيضاً حتى نهاية الأذان ، ومنها من يقول حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود، فما حكم صوم ذلك اليوم ، وماهي مدى صحة تلك الأقاويل ، وهل هناك فرق بين إذا ماكان الكأس بيده أو أمامه؟!
الإجابة من موقع اسلام ويب:
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، أما بعد:
فالصور المشروع هو الإمساك عن المفطرات منذ طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس ، قال تعالى: " وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر،ثم أتموا الصيام إلى الليل"
وعن عائشة وابن عمر رضي الله عنهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:
"إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم" .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "الفجر فجران : فجر يحرم الطعام وتحل فيه الصلاة ، وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام" رواه ابن خزيمة والحاكم وصححاه.
قال ابو بكر بن خزيمة:
قوله: فجر يحرم فيه الطعام يريد على الصائم" فإذا كان المؤذن يؤذن لطلوع الفجر ، وجب الإمساك بمجرد أن سمع الأذان ، إلا إذا كان يعلم أن المؤذن يؤذن قبل الوقت بقليل ، فلا حرج في الأكل والشرب حال الأذان ،وعلى هذا يحمل قوله صلى الله عليه وسلم"إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي منه حاجته"رواه أحمد.
قال البيهقي:" وهذا إن صح فهو محمول عند عامة أهل العلم على أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أن المنادي كان ينادي قبل طلوع الفجر ، بحيث يقع شربه قبيل طلوع الفجر. وعلى ذلك فيجب عليك القضاء إن كان المؤذن متقيداً بالوقت ولا يؤذن قبله ، ولا شئ عليك إذا كان يؤذن قبل الوقت بقليل . والله أعلم!
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق