قصة أغرب من الخيال بين زوجة مصابة بالمرض القاتل وزوجها
حيث قد مرضت الزوجة فجأة بدون أي مقدمات ، فنقلها الزوج إلى المستشفى ، وانتظر نتيجة التحاليل حتى يطمئن على زوجته ، وكانت الصاعقة عندما جائته نتيجة التحاليل ، فغضب أشد الغضب ، وذهب إلى غرفة زوجته ، وقال لزوجته وهو غاضب جداً ، هل رأيتي نتيجة التحاليل الطبية ؟ فأومأت برأسها أي بنعم ، فقال لها ، هل علمتي أنكِ مصابة بالإ يدز ؟!
فأشارت الزجة برأسها مرة ثانية أي نعم ، وأشاحت بوجهها عنه لتكمل نومها ، فذهب ووضع ظرف أسفل الوسادة ثم غادر المكان وهو يقول لها "وضعت ظرف تحت وسادتك!.
فبعد أن غادر المكان أخذت الزوجة الظرف لتقرأ مافيه ، فوجدت أنه كتب لها "أنتِ طالب بالثلاثة ، وورقتك سوف تصلك من المحكمة بعد يومان".
فرمت الزوجة الخطاب في الأرض ، واستكملت نومها ،فحالتها صعبة جداً لا تدعي إلى التفكير في أي شئ.
وفي نفس تلك اللحظة وهو خارج من غرفة زوجته قد رآاه الطبيب المعالج ، فطلب منه أن يحضر إليه في عيادة المستشفى ،فقال له الزوج بالطبع سوف تحدثني عن حالة زوجتي !
على العموم إنها لم تعد زوجتي فقد طلقتها ، فاذهب وتحدث مع والدها أو أخوها إن شئت فيما يخص حالتها.
فنظر إليه الطبيب متعجباً وقال له لابد من أن تقوم أنت بعمل تحليل دم ، فاصفر وجه الزوج.
وكاد أن يغمى عليه، ثم ذهب معه لعمل تحاليل الدم ، وبعد ساعات أخبره الطبيب أنه هو الآخر مصاب بالمرض اللعين الا يدز.
فجن جنون الزوج ، وقال للطبيب إنها المنحطة أكيد التي نقلت لي المرض ، فرد عليه الدكتور هادئاً وقال له بالعكس لقد أثبتت التقارير أن المرض لديك أدم منها ، أي أنك من نقلت لها المرض ، وبعد فترة زمنية قليلة ستظهر عليك أعراض المرض.
فمزق الزوج تقرير التحاليل الطبية ، وأخذ يجري خارج المستشفى ثم ركب سيارته ، وهو لا يدري أين يذهب ، ولكنه يريد أن يذهب إلى أبعد مكان.
ففي تلك الليلة طليقته كانت تصارع الموت في المستشفى ويجلس بجوارها والدها وأخواتها وعائلتها ، وقد نظرت إليهم نظرة أخيرة صعبة ، وتمتمت وقالت "اللهم إنك تعلم أني لم أرتكب الحرام ولم أعصيك ، ولو عصيتك فلا تاخذك بي الرحمة " ثم نطقت الشهادتين وماتت.
فبكى والدها في حسرة وهو يقول "زوجوا من ترضون دينه وخلقه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير".
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق