الكوابيس والاطفال
با الرغم من ان سن الاطفال التى يبدا فيها برؤيه الاحلام غير معروف الا ان معظم الاطفال مادون سن المدرسه يحكون عن الاحلام واسواء الاحلام وتحدث هذه الكوابيس فى هذه السن لان خيال الطفل يكون جموحاً وتبدا فى هذه الفتره مشاعر الخوف طبيعيه الظهور
وفى الاغلب تكون الكوابيس مرتبطه با الاحداث اليوميه للطفل حسب البيئه والثقافه الاجتماعيه ومن المعروم ان الاهتمام الطب النفسى با الاحلام او الكوابيس ودلالاتها واثرها منذ ظهورها مبكر وذلك لمحاولات الطب النفسى فى فهم دلالات ولا ليات لعمل هذه النوعيه
من الاحلام
فماهى دلالات الكوابيس حسان الدلالات
فا احدث الدراسات العلميه حول الكوابيس ودلالاتها جرى تقديمها فى الملتقى السنوى للجمعيات العلميه للطب الاطفال من ارجاء العالم وذلك فى ولايه كولوميابيا واشارت الى ان الكوابيس التى يتعرض لها الاطفال
يمكن ان تكون مؤشرا مبكرا لما يتعرض له الاطفال من ازمات نفسيه خاصه المتعلقه با الخوف من الزملاء او من اشخاص بحد زاتهم وان تدارك ذلك مبكرا يمكن ان يحمى الطفل من الكثير من الازمات النفسيه
والخوف من الاقران يكون وراء تعدد الحدوث الكثير من الكوبيس لكن حالات الفزع الليلى يختلف عن الكابوس فى انه يتميز با الخوف الشديد وفى الغالب يقوم الطفل با البكاء او الصراخ اثناء الحلم وعند استيقاظه يمكن ان يشعر بصعوبه فى المشى وكذلك الا يتذكر الحلم المخيف
واشارت الدراسات الى انه يجب التعامل مع الطفل بطريقه موضوعية للتخلص من هذه الاعراض بطريقة ملائمه لها فيجب ان يتم التعامل معها مبكرا بمحاولات التواصل عما يخيفه وما يؤلمه
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق