حادثه هزت السعوديه
حادثه الطفله لمى الروقى وقامت بهز الطفله روقى العربيه ثم تجاوزت الى امكنه واسعه فى العالم وتابع المهتمون با الحادث ولم تتوقف الانتقادات الموجهه الى الدفاع المدنى والحكومه وفتحت هذه الحادثة الابواب للتحدث عن الفساد والمحسوبيه وسوء البنيه والاهتمام بسلامه المواطن ومن الارض الحادق تتكون جثه لمى فى قاع البئر واضافت المديريه انها قامت بتمهيد الجزء العلوى من الحفره للبدء فى عمق جديد للوصول الى البئر مشيره الى حضور مستشار الى الموقع والبئر للوصول الى منطقه الصخره
وتكمل الطفله يوم الاحد يومها ال16 فى هذا البئر والذى سقطت فيه ويسمى بئر وادى الاسمر فى طاريق تابوك فى اجواء شديده البروده وصاحب البئر تبرئ من البئر واكد احد ابناه الذى سقطت فيه الطفله ان والده اخلى مسؤليته عن البئر منذ عام 1426 هجريا بشكل رسمى وقال والدى تقدم بمعاملة رسميه لاماره حقل ابدى فيها رغبته بحفر بئر ارتوازى خيرى لوجه الله وبحسب الخطاب فان المديريه الميات طلبت من الاماره تسلميه لها ليتم حفظه لديهم ضمن ابار السبيل !
وتابع ابن صاحب البئر بعد صدور موافقه واستكملت الاجرائات وبدانا فى عمليات الحفر للبئر فى عام 1426 وبعد مرور شهرين من الحفر والوصول 114 متر تقريبا تم ايقاف العمل المتواجدين هناك وان الارض مملوكه لاحد الجهات الحكوميه الامر الذى دقع والدى الى التوجهه الى الاماره للسؤال عن سبب ذلك ولماذا سمح له با الحفر اصلا
وكانت الطفله السعوديه وقعت فى البئر وتوفيت على الفور ولم يتم استخراجها لمده 15 يوم الى الان فى حادثه اقشعرت لها ابدان العرب جميعهم
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق