سيدة تائبه
بعد ان قامت بزرع الكاميرات فى ارجاء منزلها لكى تسجل كل حركه فى المنزل ولكننى كنت خائفة من ما اقوم به ولا ادرى لماذا ويمر الوقت ببطئ افكر فيما ستلتقطه هذه الكاميرا على حد قول السيده
وكانه فيلم بطولته هذه السيده الغريبه وقالت
خوفى ولهفتى اقنعت نفسى ان الامر عاد يجب ان اتصرف بتلقائيه وان اقنع نفسى انه لا يوجد كاميرات وكنت اشعر انها تستفذنى وانها شئ متطفل وغريب فى الاعلى فلماذا كل هذا الخوف كنت اتحدث فى الهاتف مع صديقاتى معظم الاوقات
وكلما اردت ان افعل شئ اخاف وذهبت اتوضا واصلى واشعر انى تحسنت ولم اعد اشعر بوجود الكاميرات لم اعد اخاف منها بل اعتدت عليها فا الكاميرات حولت حياتى للافضل وكنت اخاف الناس امثالى فمن اغلقت الكاميرات لم اعد فى حاجه اليها مره ثانيه وتذكرت قول الله سبحانه وتعالى
لا تجعل الله اهون الناظرين اليك
واصبح صوت ضميرى هو الصوت الاول والاخير فى راسى وبت افكر ماذا سيحدث لو ظل كل منا تحت رقابه القمر الصناعى ماذا ستفعل هل تحب ان يراك وانت فى معصيه !
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق