ماتت يوم تخرجها
كان من الممكن ان تصبح هذه الفتاه وكيله نيابه او محامه او قاضيه فصابرين عبد الجبار الطالبه التى لم تعد للاحتفال مع العائله يوم الخميس الذى شيع فيه جثمانها الى مثواه الاخير بعد اسبوعين عن قطع الاتصالات بينها وبين اهلها فهى وهى عائده الى المنزل ومبتهجه فيما يقول والدها ان ابنته التى اخدرت 22 عام من حياتها اثناء علاجها من رضوض اثر القائها من شرف منزل العمارات من قبل سائق يقول انها قضت بخطا طبى فى النشفى فقالت العائله ان صابرين خطفت من قبل سائق سياره النقل العموميه التى استقلتها من
مجمع السيارات وبعد ان اطمان عليها والدها انقطعت الاتصالات وبعد ساعات وصلنا الى انها ترقد مصابه فى المشفى قبل اتدهامها غيبوبه وقالو ان السائق رشها بماده مخدره على وجهها ما افقدها الوعى ومن ثم وجدت نفسها فى شقه مع شخص حاول الاعتداء عليها
قلبل ان يقدم على القائها من الشرفه العماره ويقول والدها ان وابنته تعرضت للخطب ومحاوله الاعتداء عليها وفى الاطار قال المصدر ان الاعترافات التى ادلى بها المجرم تطايق روايه والد الضحيه غير ان الفجعه هى ان الفاجعه التى اودت بحياتها يوم تسلنها لشهاده التخرج فهى نهايه سيئه حقا
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق